الحاج سعيد أبو معاش

467

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

عن ابن عباس أنّه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! وجرى دموعه على خدّه وقال : اشتدّ برسول الله وجعه قال : ائتوني بالكتف والدواة اكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً . فكثر اللغط قال : فتكلّم عمر وترك رسول الله ( ص ) وقال : لا تتنازعوا عند النبي فإنه لا ينبغي التنازع عند النبي . قالوا : النبي يقول الحقّ ، فذهبوا يعيدون عليه ، فقال ( ص ) : دعوني ، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعوني اليه « 1 » . ( ط ) روى ابن سعد في « الطبقات » « 2 » بسنده عن ابن عباس : فقال عمر : إن رسول الله قد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله ! وفي كتابه رواية أخرى عن جابر بعد ذكر ما رواه عن النبي ( ص ) ، وفي رواية عن عمر بن الخطاب : إنّ النسوة قُلن : أعطوا رسول الله بحاجته ، قال عمرس : قلتُ : أسكتُنَ فإنكنّ صواحبه إذا مرضَ عصرتُنّ أعينكنّ وإذا صحّ أخذتُنّ بعُنقه ، فقال : هنّ خيرٌ منكم ! ! ( ي ) وروى الخطيب الكازروني في كتاب « مولد النبي » باب مرض النبي فقال عمر : إنّ رسول الله ( ص ) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبُنا كتاب الله ! !

--> ( 1 ) - رواه أحمد بن حنيل في مسنده : 1 / 222 وفي ط ج 3 الحديث رقم 1035 . ورواه ابن سعد في طبقاته : 2 / 36 . ورواه ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح النهج » ( ج 6 ص 51 ) بلفظ مقارب . وذكر العلامة المرعشي النجفي في « إحقاق الحق » ( ج 2 ص 310 ) بعض المصادر حسب تحقيقه نوردها فيما يلي : صحيح البخاري : ( ج 1 ص 30 ط الأميرية بمصر ) . صحيح مسلم : ( ج 5 ص 76 ط صبيح بمصر ) . وفي مجمع الزوائد : ( الجزء التاسع ص 26 ط مصر وفيه رواية أُخرى عن عمر بن الخطاب غير ما رواه صاحب الصحيحين . وفي « حياة النبي » ( ج 3 ص 339 على ما ذكره الأحقاق ) . ( 2 ) - ( ج 4 باب مرض النبي ) .